مجموعة مدارس أولاد عبد الكريم

مرحبا بكم في هذا المنتدى المتواضع
مجموعة مدارس أولاد عبد الكريم

مجموعة مدارس أولاد عبد الكريم - جماعة أوطابوعبان- دائرة تيسة - إقليم تاونات - المملكة المغربية

المواضيع الأخيرة

» التين-الكرموس
الخميس 14 يوليو 2011, 03:07 من طرف باراكا

» الزعفران الحر
الخميس 14 يوليو 2011, 03:03 من طرف باراكا

» إضراب وطني لمدة أحد عشر يوما، ممتدة من 21 مارس 2011م إلى غاية 31 منه، المكتب الوطني للمنسقية الوطنية لحملة الشواهد العليا فوج 2010م
الأحد 20 مارس 2011, 10:39 من طرف Admin

» أمثال مغربية فلاحية
الأحد 20 مارس 2011, 10:35 من طرف Admin

» أوراق الزيتون
الأحد 13 مارس 2011, 04:36 من طرف باراكا

» السكوم - الهليون
الأحد 13 مارس 2011, 04:34 من طرف باراكا

» السالمية-المريمية
الأحد 13 مارس 2011, 04:05 من طرف باراكا

» البطاطا القصبية
الأحد 13 مارس 2011, 04:02 من طرف باراكا

» فاكهة الكاكي
الأحد 13 مارس 2011, 04:01 من طرف باراكا

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    تجويع الأورام السرطانية

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 03/10/2009
    العمر : 23

    تجويع الأورام السرطانية

    مُساهمة  Admin في الأحد 02 مايو 2010, 12:11

    من الحقائق العلمية أن الخلايا الورمية تعتبر السكر غذاء مثاليا لها، وبمنعه أو التقليل منه يمكن عزل احد أهم الإمدادات الغذائية لنموها وتكاثرها. و البدائل الطبيعية الأخرى التي تتكون من مزيج العسل أو العسل الأسود فهي آمنة ولكن على أن تكون بكمية صغيرة جدا. كذلك تتغذى الخلايا الورمية على المادة المخاطية، ويعتبر الحليب من المواد المنتجة للمخاط في الجسم، خصوصا في القناة الهضمية. وعليه يمكن تجويع الخلايا الورمية بعدم استعمال الحليب والاستعاضة عنه بحليب الصويا غير المحلى.
    ومن المعروف أيضا أن الخلايا الورمية تنمو وتزدهر في البيئة الحمضية مثل النظام الغذائي المعتمد على اللحوم، إضافة إلى أن بروتين اللحوم صعب الهضم ويحتاج للكثير من الإنزيمات الهضمية، واللحوم غير المهضومة المتبقية في الأمعاء تتعفن وتفسد وتتحلل وتنتج مزيدا من العناصر السامة. كما وإن جدران الخلايا الورمية مكونة من طبقة بروتينية صعبة. والامتناع عن أو أكل القليل من اللحوم يحرر المزيد من الإنزيمات لمهاجمة الجدران البروتينية للخلايا الورمية وتساعد خلايا الجسم المدافعة على قتل وتدمير هذه الخلايا. عليه ينصح الدكتور واين داير بأكل السمك والقليل من الدجاج بدلا من اللحم البقري. فاللحوم لا تناسب المصابين لاحتوائها على هرمونات النمو والطفيليات، وهي كلها ضارة بالجسم.
    * طعام صحي :
    إن الطعام الذي يتكون 80% منه من الخضراوات الطازجة، العصير، الحبوب الكاملة، البذور، المكسرات، وقليل من الفاكهة يساعد على وضع الجسم في بيئة غير حمضية. حوالي 20% من الغذاء يمكن أن يكون مطهيا ومحتويا على حبوب مثل الفاصوليا والكثير من الخضراوات الطازجة أو عصيراتها ويكون معظمها من فول الصويا، كرنب، بروكلي، قرنبيط، بذور البقول والثوم والزنجبيل والبصل والبندورة. وكذلك أكل بعض الخضروات غير المطبوخة (الخام) مثل ثمار الحمضيات والتوت والفواكه الجافة مرتين إلى ثلاث مرات فى اليوم، مما يزود الجسم بالإنزيمات الضرورية سهلة الامتصاص والتي تصل الى الخلايا في دقائق قليلة لتغذيتها وبنائها وتعزيز نموها الصحي السليم. هناك الكثير من العناصر والمكملات الغذائية التي تساعد على بناء وتقوية الجهاز المناعي بجسم الإنسان مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن وعناصر أخرى مثل (IP6, Flor-ssence, Essiac, EFAs etc). فهي تمكن خلايا الجسم الدفاعية لتدمير الخلايا الورمية. وهناك فيتامين «إي» E المعروف بخاصيته الدفاعية المبرمجة لقتل الخلايا الغريبة، وغير المرغوب فيها، أو الخلايا التي لا يحتاج الجسم لها، فيتخلص من أضرارها. كما يجب تجنب القهوة والشاي والشوكولاته، فهي عالية المحتوى من الكافيين. وإن الشاي الأخضر هو أفضل بديل لها لما يتمتع به من خصائص في مكافحة الأورام. إن الماء هو خير وأفضل مشروب للإنسان على مدار اليوم، سواء المياه النقية، او المفلترة (بالترشح) وذلك لتجنب السموم المعروفة والمعادن الثقيلة الموجودة في مياه الصنابير. أما المياه المقطرة، فيجب تجنبها لأنها حمضية الخواص.
    * ممارسة الرياضة :
    كما ينصح الدكتور واين داير بممارسة الرياضة بأي شكل من أشكالها مع التعود على عمل تمارين التنفس العميق لإيصال الأوكسجين إلى جميع مناطق الجسم وخلاياه لتدمير الخلايا الورمية ، فهي لا تستطيع العيش في بيئة غنية بالأوكسجين. ويجب التحلي، ما أمكن، بروحٍ حيوية إيجابية ونفسية سليمة وتجنب مصادر التوتر كالغضب والشجار الذي يضع الجسمَ في حالة من الحموضة.
    وأخيرا يوصي المعهد الأميركي بالإكثار من تناول الأغذية النباتية والالتزام بالطعام الصحي هو من أسهل الأمور التي يمكن عملها للوقاية من الأمراض.
    سماع القرآن الكريم يقوي جهاز المناعة (حقائق علمية و طبية في القرآن)
    في دراسة علمية كشف د/أحمد القاضي رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم و البحوث في أمريكا وأستاذ القلب المصري لمؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من أخطر الأمراض المستعصية و المزمنة عبر إسماع المرضى سورا و آيات من القرآن الكريم. وتبين أن (79%) ممن أجريت عليهم البحوث سواء أكانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء أكانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجة التوتر العصبي التلقائي .
    ويضيف الدكتور القاضي أنه من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي للجسم
    ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها . . .
    معتمدة في ذلك على استعمال أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر لقياس أي تغير في النظام الفيزيولوجي للجسم حيث استمع المتطوعون لآيات من القرآن الكريم باللغة العربية ثم تليت نفس معاني الآيات باللغة الإنكليزية على عدد من المسلمين المتحدثين باللغة العربية و غير العربية وكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثين بالعربية أو غير متحدثين بها ولتنفيذ هذا ولضمان الحصول على أدق النتائج استعمل أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليلها فتم استخدام جهاز ميداك 2002 لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوستون الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل الدالة عل التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر وكذلك قياس التغيرات الفيزيولوجية في أعضاء الجسم و تسجيلها بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية . . .
    وقد ثبت من خلال النتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر الذي يسبب في انقباض العضلات كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرق و بالتالي زيادة التوصيل الكهربائي لهذه التجارب أجريت 210 مرات على متطوعين أصحاء فتراوح أعمارهم بين 17 40–سنة و كانوا من غير المسلمين و تم ذلك خلال 42 جلسة علاجية تليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربية وقراءات عربية غير قرآنية روعي فيها أن تكون باللغة العربية المطابقة للقراءات القرآنية من حيث السورة و اللفظ و الوقع على الأذن ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن و بين القراءات غير القرآنية . . .و كان الهدف معرفة و إثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثير فيزيولوجي على من لا يفهم معناه أم لا وكانت النتائج إيجابية فالأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة 65% وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي فهو يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم . . .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 11:33