مجموعة مدارس أولاد عبد الكريم

مرحبا بكم في هذا المنتدى المتواضع
مجموعة مدارس أولاد عبد الكريم

مجموعة مدارس أولاد عبد الكريم - جماعة أوطابوعبان- دائرة تيسة - إقليم تاونات - المملكة المغربية

المواضيع الأخيرة

» التين-الكرموس
الخميس 14 يوليو 2011, 03:07 من طرف باراكا

» الزعفران الحر
الخميس 14 يوليو 2011, 03:03 من طرف باراكا

» إضراب وطني لمدة أحد عشر يوما، ممتدة من 21 مارس 2011م إلى غاية 31 منه، المكتب الوطني للمنسقية الوطنية لحملة الشواهد العليا فوج 2010م
الأحد 20 مارس 2011, 10:39 من طرف Admin

» أمثال مغربية فلاحية
الأحد 20 مارس 2011, 10:35 من طرف Admin

» أوراق الزيتون
الأحد 13 مارس 2011, 04:36 من طرف باراكا

» السكوم - الهليون
الأحد 13 مارس 2011, 04:34 من طرف باراكا

» السالمية-المريمية
الأحد 13 مارس 2011, 04:05 من طرف باراكا

» البطاطا القصبية
الأحد 13 مارس 2011, 04:02 من طرف باراكا

» فاكهة الكاكي
الأحد 13 مارس 2011, 04:01 من طرف باراكا

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    تقرير عن زيارة ميدانية لمجموعة مدارس أولاد عبد الكريم

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 62
    تاريخ التسجيل : 03/10/2009
    العمر : 23

    تقرير عن زيارة ميدانية لمجموعة مدارس أولاد عبد الكريم

    مُساهمة  Admin في السبت 06 مارس 2010, 12:15

    من إنجاز الطالب: أحمد سرحان



    يُعد التعليم الابتدائي اللبنة الأولى لبناء وتكوين مُثقفي وعلماء الغد، فبِه يتم إرساء الأسس الأولى لطلب العلم، وبالتالي تحقيق انطلاقة فعلية نحو التقدم الحضاري والتكنولوجي...

    فالعناية بالتعليم الابتدائي ضرورة مُلحة من أجل النهوض بالتعليم بصفة خاصة، وبالحضارة بصفة عامة. وبدون ذلك – لا محال – سيؤول مصير الأمم إلى الجهل والتخلف ...

    ونظرا لهذا الدور الريادي الذي تلعبه المدرسة الابتدائية، ارتأيت أن أكشف النقاب عن بعض الجوانب المرتبطة بها، وذلك عن طريق القيام بزيارة ميدانية لإحدى المدارس الابتدائية، لملامسة الواقع الذي تعيشه هذه المدرسة، وخاصة في العالم القروي.

    فكانت النقاط التي حاولت معالجتها كالآتي:

    Ã وصف شامل للمؤسسة:

    1- نظرة تاريخية عن المؤسسة.

    2- بنية المؤسسة.

    3- الأطر العاملة بالمؤسسة.

    4- مختلف الفاعليـن بالمؤسسة.

    Ã سير الدراسة في مختلف المستويات بالمؤسسة:

    1- المستوى الأول.

    2- المستوى الثاني.

    3- المستوى الثالث.

    4- المستوى الرابع.

    5- المستويان الخامس والسادس.

    6- الأقسام المشتركة.

    Ã أنشطة المؤسسة:

    1- المجال التربوي.

    2- المجال التنظيمي.

    3- المجال البيئي.

    4- المجال الصحي.

    5- المجال الاجتماعي.

    6- المجال الإعلامي.

    7- المجال الترفيهي.

    Ã بعض الخلاصات العامة .



    I - وصف شامل للمؤسسة
    1- نظرة تاريخية عن المؤسسة


    تأسست مؤسسة أولاد عبد الكريم في بداية سنة 1984 م، وشُرع في التدريس بها لأول مرة خلال الموسم الدراسي 1984 م/ 1985م، حيث كانت هذه المؤسسة عبارة عن قسم واحد مبني بالتراب بدوار أولاد عبد الكريم، وكانت – هذه المؤسسة - تمثل وحدة مدرسية تابعة لمجموعة مدراس أوطابوعبان.

    وفي الأول من شهر شتنبر من سنة 1994م، أصبحت مجموعة مدرسية مستقلة، تنضوي تحت لوائها وحدتان مدرسيتان، وهما وحدة بني راشد ووحدة أولاد العروسي، كما أصبحت تتوفر على إدراة مستقلة تسيرها.

    كما تجدر الإشارة إلى أن هذه المؤسسة تتواجد بجماعة أوطا بوعبان، بدائرة تيسة التابعة لإقليم تاونات.
    2- بنية المؤسسة


    تتوفر الوحدة المدرسية لمجموعة مدارس أولاد عبد الكريم على أربعة أقسام للدراسة، إدارة ، مطعم مدرسي، منزلين للسكن، وأربعة مراحض. كما يحيط بها صور يحيط بكل مرافقها ويحميها.

    وتتوفر وحدات العروسي على ثلاثة أقسام، سكن، ومرحاضين، وصور يؤطر حدود هذه الوحدة المدرسية.

    كما تتوفر وحدة بني راشد على أربعة أقسام، سكن، ومطعم مدرسي. وتعد هذه الوحدة المدرسية مهمشة كثيرا من حيث البنايات والتجهيزات، فهي لا تتوفر على ساحة للتلاميذ ولا على صور لحمايتها، ومعظم بناياتها آيلة للسقوط...
    3- الأطر العاملة بالمؤسسة


    يعمل بهذه المؤسسة مدير، عون خدمة، و خمسة عشر مدرسا، معظمهم يتوفر على شهادات جامعية مختلفة، وينحذرون من مدن متعددة.

    فالمدير وعون الخدمة وستة مدرسين يعملون بالوحدة المركزية. وفي وحدة بني راشد يدرس بها ستة مدرسين، أما في وحدة بني راشد فهناك ثلاثة مدرسين فقط، وهذا راجع إلى قلة التلاميذ بهذه الوحدة المدرسية.
    4- مختلف الفاعلين بالمؤسسة


     مجلس التدبير: يتكون من المدير رئيسا، وممثل عن كل مستوى، وممثل المجلس الجماعي، ورئيس جمعية الآباء. ويسهر هذا المجلس على وضع النظام الداخلي للمؤسسة، ودراسة وتتبع البرنامج السنوي، ودراسة حاجيات المؤسسة...

    ‚ المجلس التربوي: يتكون من المدير رئيسا، ومن ممثل عن كل مستوى، ومن رئيس جمعية الآباء. ويسهر على إعداد مشاريع البرامج السنوية، وإعداد برامج الدعم التربوي...

    ƒ المجالس التعليمية: تتكون من المدير رئيسا، ومن جميع مدرسي المواد الدراسية. وتعمل هذه المجالس على دراسة وضعية المواد المُدرسة، وتحديد حاجياتها التربوية، ومناقشة المناهج التربوية...

    „ مجالس الأقسام: تتكون من المدير رئيسا، ومن جميع مدرسي كل قسم، ومن ممثل لجمعية الآباء، وتعمل على النظر دوريا في نتائج المراقبة المستمرة، وتحليلها، وتنظيم عملية الدعم، واقتراح القرارات التأديبية في حق التلاميذ المنتهكين للقانون الداخلي للمؤسسة...

    … جمعية الآباء: وتتكون من رئيس للجمعية، وكاتب عام، وأمين، ومن آباء وأولياء التلاميذ والتلميذات الذين يدرسون بالمؤسسة، ومن أعضاء شرفيين إن وُجدوا – ليسوا آباءا أو أولياءا للتلاميذ – يعملون على تقديم بعض المساعدات للجمعية. وتسهر هذه الجمعية على رعاية مصالح التلاميذ والمؤسسة التعليمية، وعلى تعزيز التواصل بين المدرسة والأسر.

    II - سير الدراسة في مختلف المستويات بالمؤسسة

    نظرا لوجود جميع مستويات التعليم الابتدائي بالوحدة المركزية فقد اعتمدت عليها فقط، ولم أجد لازما للتنقل إلى الوحدات الأخرى، بكفاية الأولى بالغرض.
    1- المستوى الأول


    يتكون هذا المستوى من فئات عمرية مختلفة، غالبيتها دون الست سنوات ( خمس سنوات ونصف)، وهذا – حسب مدرسي هذا المستوى – يعيق عملية التعليم والتعلم، لأن الطفل القروي في هذا السن – علما أنه لم يستفد من التعليم الأولي – لا يمكنه مسايرة المقررات والمناهج التعليمية الموضوعة لهذا المستوى.

    ويناط بالمدرس في هذه المرحلة بصفة أولية، إدماج هؤلاء التلاميذ في أجواء المدرسة، وتعويدهم على احترام قوانينها.

    أما الوحدات الدراسية في هذا المستوى فتتمثل في: اللغة العربية، التربية الإسلامية، النشاط العلمي، التربية التشكيلية، الرياضيات، المسرح المدرسي، التربية البدنية.

    وتخصص لكل مادة من هذه الوحدات حصة زمنية تتراوح بين 30 دقيقة و 45 دقيقة، يقدم خلالها درس يُمهد له بتمهيد على شكل أسئلة أو قراءة لصورة أو مناولة تطبيقية، ثم يقدم الدرس، ويختتم بأنشطة تقويمية للمكتسبات.

    الملاحظ أن التركيز في هذا المستوى ينصب على ما هو شفهي أو تطبيقي بالدرجة الأولى.
    2- المستوى الثاني


    تُدرس فيه نفس الوحدات الدراسية السابقة، إضافة إلى اللغة الفرنسية. وتحافظ مواد على نفس الحصص الزمنية المخصصة لها، كما تقدم بنفس المنهجية.

    ويسجل تقارب بين الدروس المقدمة في هذا المستوى، والتي تُقدم في المستوى الأول، إلا أن الأولى تتجاوز شيئا ما البساطة التي تقدم بها الأخرى.

    والملاحظ أن تقارب الدروس بين هذين المستويين هو ما يبرر وجود أقسام مشتركة تضمهما في قسم واحد وخاصة بالوسط القروي.
    3- المستوى الثالث


    تقدم فيه نفس الوحدات السابقة مع تجاوز لدرجة التبسيط المعمول بها في السنتين السابقتين، فقواعد اللغة العربية مثلا لم تعد تقدم ضمنيا كما كانت عليه في المستويين الأول والثاني، بل أصبحت تقدم كخلاصات للحفظ والتطبيق.

    كما يشرع ابتداءا من هذه السنة في تقديم بعض المبادئ الأولية في اللغة الفرنسية، كالحروف وكيفية كتابتها... علما بأنه في المستوى الثاني لا تقدم هذه الوحدة إلا للاستئناس والاحتكاك.

    وتتشابه الحصص الزمنية وطرق تقديم الدروس مع ما سبق ذكره في المستويين السابقين.
    4- المستوى الرابع


    تقدم فيه نفس الوحدات السابقة، بالإضافة إلى وحدة الاجتماعيات. وبالنسبة لوحدة اللغة العربية ووحدة اللغة الفرنسية، يزداد عدد المواد المندرجة تحتها، تماشيا مع نمو مستوى الإدراك وقابلية التعلم.

    أما بالنسبة للحصص الزمنية للدروس فتتراوح بين 35 دقيقة و 45 دقيقة.

    والملاحظ أن تقارب الدروس بين هذين المستويين هو ما يبرر وجود أقسام مشتركة تضمهما في قسم واحد وخاصة بالوسط القروي.
    5- المستويان الخامس والسادس


    جمعت بين هذين المستويين باعتبار التشابه الكبير في الدروس والمقرر الدراسي بينهما. فمعظم الدروس المقدمة في المستوى الخامس، نجد لها امتداد في المستوى السادس، حيث يتم تجاوز بساطتها إلى ما هو أعقد.

    وتقدم في هذين المستويين نفس الوحدات الدراسية التي تقدم في المستوى الرابع، وفي نفس الحصص الزمنية، وبنفس المنهجية.
    6- الأقسام المشتركة


    تعد ظاهرة تطبع أغلب مؤسسات التعليم الابتدائي بالعالم القروي، فنجد المستويين الأول والثاني يدرسان في قسم واحد من طرف مدرس واحد، وكذلك المستويين الثالث والرابع، أو المستويين الخامس والسادس. بل قد نجد أكثر من ذلك، ففي بعض المؤسسات – كما قيل لي – يُدرس مدرس واحد أربع مستويات أو أكثر في آن واحد.

    الملاحظ أن فكرة الأقسام المشتركة حل ترقيعي ليس إلا، فلا يعقل أن يخرج تلاميذ مستويين مختلفين من نفس الدرس بنفس المكتسبات، مع العلم أن في المستوى الواحد مستويات عديدة تتفاوت في درجة الفهم والتعلم.

    III – أنشطة المؤسسة
    1- المجال التربوي


    تعمل الأطر العاملة بالمؤسسة على تتبع برنامج للدعم التربوي مناسب لكل المستويات، حيث يوزع التلاميذ الذين يعانون من تعثرات في بعض المواد الدراسية إلى مجموعات، تحدد لكل مجموعة سياسة دعم مناسبة لها، ويتكلف بتطبيقها بعض المدرسين الذين لهم إلمام جيد بما يُراد دعمه.

    كما تجدر الإشارة إلا أن وزارة التربية الوطنية في محاولة منها لمحاربة ظاهرة الهدر المدرسي، قامت بتزويد هذه المؤسسة – كمثيلاتها – بالكتب والأدوات المدرسية لكل التلاميذ. إلا أن هذه المحاولة من وزارة التربية الوطنية – حسب رأي المدرسين – لم تُجد نفعا، بل تسببت في تأخر انطلاق الدراسة، وفي العديد من المشاكل ( كغياب العديد من الأدوات الدراسية وبعض الكتب المدرسية، وتقاعس الآباء عن اقتنائها...).
    2- المجال التنظيمي


    تفرض هذه المؤسسة على التلاميذ والتلميذات الذين يدرسون بها زيًّاموحدا يميزهم عن غيرهم. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الزي الموحد يُعد مساهمة من نيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم تاونات لهذه المؤسسة، وذلك في إطار إلزامية الزّي الموحد على مختلف مؤسسات التعليمية، ودعم الأسر المُعوزة – وخاصة بالعالم القروي – لاقتنائه.

    كما تُلزم هذه المؤسسة متمدرسيها احترام قانونها الداخلي، وتعاقب كل خارق له بما هو مسطر في هذا القانون.
    3- المجال البيئي


    بما أن هذه المؤسسة متواجدة في الوسط القروي، فهي تسعى جاهدة للحفاظ على المناطق الخضراء، وخاصة المتواجدة داخل نطاقها الترابي، كما عملت خلال هذا الموسم على غرس العديد من الشتلات بمساهمة المدرسين والتلاميذ، لتزيين المؤسسة من جهة، ومن جهة أخرى لنشر الوعي بضرورة الحفاظ على البيئة.

    وتجدر الإشار إلى أن هذه المؤسسة شكلت لجنة من بعض المدرسين وبعض التلاميذ، تعنى بالبستنة والتشجير والحفاظ على البيئة.
    4- المجال الصحي


    تتوفر هذه المؤسسة على صيدلية مدرسية لا بأس بها توجد بالوحدة المركزية فقط، تساعد في تقديم بعض الإسعافات الأولية البسيطة.

    ووعيا منها بخطورة مرض أنفلوانزا الخنازير، فقد شكلت بداية هذا الموسم الدراسي لجنة يقظة لتتبع إمكانية ظهور هذا المرض بين صفوف التلاميذ، ونشر الوعي بخطورة وأعراض هذا المرض، وسبل الوقاية منه.



    5- المجال الاجتماعي


    بمحاربة بعض الانحرافات السلوكية والمشاكل النفسية والاجتماعية، شكلت هذه المؤسسة خلال الموسم الدراسي السابق لجنة من المدرسين لهم تجربة ودراية في التعامل مع تلك الظواهر. وتقوم هذه اللجنة بالإنصات للتلاميذ والتلميذات، ومحاولة إيجاد حلول لما يعانونه، عن طريق إشراك بعض التلاميذ في هذه العملية، أو الاتصال بالأسر المعنية.

    وتفتح المؤسسة أبوابها في الفترة المسائية – ما بعد الدراسة – لاستقبال الرجال والنساء الراغبين في الاستفادة من دروس محو الأمية. والتي من خلالها تحاول المؤسسة التواصل مع تلك الفئة عن طريق تِبيان دور المؤسسة في نشر الوعي والعلم.

    كما تنظم لقاءات تواصلية مع الآباء من خلال بعض الأنشطة التي تقام في بعض المناسبات كالمسابقات الرياضية... وخاصة عند نهاية الدورة الدراسية. ساعية من خلال ذلك إلى انفتاح المؤسسة على محيطها، كما هو مبرمج في سياسة وزارة التربية الوطنية.
    6- المجال الإعلامي


    رغم تواجد هذه المؤسسة بالوسط القروي فقد تمكنت من مواكبة المستجدات، وذلك عن طريق إنشاء موقع إلكتروني على الشبكة العنكبوتية، عنوانه: www.tissa.un.ma

    تقدم في هذا الموقع مجموعة من المعلومات عن المؤسسة، وكل ما هو جديد في مجال التربية والتدريس... وتفتح من خلاله مجالا للتواصل مع الآخرين.
    7- المجال الترفيهي


    تنظم هذه المؤسسة في العديد من المناسبات مسابقات رياضية ( عدو ريفي، كرة القدم، ...)، يشارك فيها كل التلاميذ من جميع الوحدات المدرسية. ويحضر فيها بعض الآباء وممثلوا جمعية الآباء، إضافة إلى هيئة التدريس والإدارة. كما تُختتم هذه المسابقات الرياضية بمسابقات ثقافية وببعض الأنشطة الترفيهية الأخرى، وأخيرا بتوزيع الشواهد التقديرية وبعض الجوائز على الفائزين.

    وفي بعض المناسبات الدينية، تنظم المؤسسة يوما للحِناء تستفيد منه التلميذات وبعض الفتيات اللواتي لم يبلغن سن التمدرس.

    كما تنظم ورشات لتعلم الخياطة والطرز، تشرف عليها بعض المدرسات لهن إلمام بهذا المجال...

    IV – الصعوبات التي تواجهها المؤسسة

    ? الطرق والمواصلات: ضعيفة جدا فهذه المؤسسة – كمثيلاتها – شبه مهمشة وخاصة بسبب تواجدها في العالم القروي.

    ? الظروف الطبيعية والمناخية: لها تأثيرها السلبي على سير التمدرس في هذه المؤسسة، فعندما يكون الموسم ممطرا، تتعثر الدراسة بها بسبب هشاشة بناياتها ومرافقها.

    ? التجهيزات المدرسية: لا ترق إلى الحد الظروري على الأقل، بل تشهد نقصا ملحوظا لا سبيل إلى تجاوزه.

    ? قلة المدرسين في مقابل اكتضاض الأقسام، مما يفرض وجود أقسام مشتركة تضم أكثر من مستوى واحد يدرسون بنفس القسم، وهذا لا مَحَال يؤثر سلبا على مردودية المدرس من جهة ، ومن جهة أخرى على درجة التحصيل والتعلم لدى التلاميذ.

    ? عدم مراعاة بعض المقررات الدراسية لمستوى المتعلمين ودرجة وعيهم وثقافتهم.

    ? البرمجة الزمنية للحصص الدراسية غير مناسبة لمستوى المتعلمين، ولا تتماشى مع وجود أقسام مشتركة، فحصة دراسية مدتها 30 دقيقة مثلا، غير كافية لتقديم مادة دراسية للمتعلمين وخاصة مع تعدد المستويات.

    ? شبه غياب للتكوين المستمر للمدرسين، اللهم بعض الاجتهادات الفردية لبعضهم. فتتبع مستجدات مجال التربية والتعليم كفيل بالنهوض بالعملية التعليمية، والعكس صحيح.

    ? التوجيهات والمساعدات النيابية والأكاديمية معظمها حبر على ورق، لا ترق إلى التطبيق على مستوى الواقع، مما يُلجئ هذه المؤسسة إلى الاعتماد على نفسها، وهذا لا يُجدي نفعا في النهوض بجودة التعليم.

    ? عزوف العديد من الأسر عن تمدرس أبنائها وبناتها، بسبب حاجتها الملحة لهم، للمساعدة في الأنشطة الفلاحية أو المنزلية ( كالحرث والرعي...)، وبدعوى عدم جدوى التمدرس لنُدرة فرص العمل في الوظيفة العمومية.

    والعديد من الصعوبات والعراقيل التي تحول دون تحقيق هذه المؤسسة بصفة خاصة – ومثيلاتها بصفة عامة – لدورها في المحيط الذي تتواجد فيه.

    V – بعض الخلاصات العامة

    ? البيداغوجيا المعتمدة في التدريس بالمؤسسات الابتدائية، هي بيداغوجيا الكفايات، التي تقوم على مبدأ جعل المتعلم مركز العملية التَّعليمية، حيث يصبح المدرس مجرد موجه ومساعد...

    ? يقدم المقرر الدراسي للغة العربية في ثمان وحدات، يلي كل وحدتين أسبوعين للتقويم والدعم. كما تتشابه المقررات الأخرى مع هذه الوحدة في أسبوعي التقويم والدعم.

    ? تبدأ جميع المقررات الدراسية بأسبوع الإعداد، الذي يخصص للأنشطة التهييئية وللتقويم التشخيصي لمكتسبات التلاميذ السابقة.

    ? تختلف الكتب المدرسية من منطقة إلى أخرى.

    ? كل درس في المستويات الدنيا إلا وله امتدادات في المستويات العليا تتفاوت في درجة التعقيد.

    ? المقررات الدراسية لا تأخذ بعين الاعتبار – في بعض دروسها – تلميذ البادية، فهذا التلميذ ليس له اطلاع واسع بكل المستجدات، وخاصة التكنولوجيا الحديثة، ورغم ذلك يُفاجأ بدروس تتحدث عنها، فتبقى لديه مجرد تصورات وتخيلات لا حقيقة لها في أرض الواقع.

    ? التعليم القروي يعاني من تراجع ملموس له أسباب، يجب على وزارة التربية الوطنية مراجعتها وإيجاد حلول لها.

    ? الكثير من التلاميذ - وخاصة التلميذات - في البادية، لا تسعفهم الظروف لمتابعة دراستهم الإعدادية أو الثانوية، وبالتالي ينقطعون عن الدراسة.

    ? يجب على الوزارات المعنية إعادة النظر في التعليم الابتدائي بالبادية، وذلك بتوفير ما يجب توفيره، وإصلاح ما يجب إصلاحه...للنهوض بالتعليم القروي...

    وأخيرا لا أنسى التوجه بالشكر الجزيل لأستاذي الدكتور أحمد شراك، الذي لم يبخل علي بوقته وعلمه، ونصائحه وتوجيهاته...كما أتوجه بالشكر كذلك لهيئة الإدارة والتدريس بمجموعة مدارس أولاد عبد الكريم، على مساعدتهم وحُسن استقبالهم...

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 17 يناير 2019, 13:56